تقترب الأفكار العدائية كل لحظة مني، تحاصرني، تخنقني، وتخنقني.. تحاول السيطرة علي وتحاول أن ترغمني على الإستسلام.. بالطبع أنا مقاوم، وبالطبع أنا ثائر، ولكن للثورة حدود والمقاومة تقف في بعض الأحيان لعجزها لا لمجرد التكتيك العسكري الذي يستخدمه قادتنا المبجلين اليوم. هاأنذا أحاول أن ألغي تأثيرها، أحاول أن أناور، أن أفاوضها.. ربما أنا بحاجة أن أقرأ كتاب “صائب عريقات” والذي يتحدث فيه عن المفاوضات والمسمى “الحياة مفاوضات” .. أتفق معك يا صائب ولكن حديثك قد يلامس الواقع إذا ما كانت الفترة التي نحياها عبارة عن حياة.. أساسا أنا أشك في أننا نحيا.. نحن!! لا أدري ما نحن، وماذا نفعل، وكيف نعيش ونأكل، ولم نأكل، ولماذا نتنفس، والحياة لنا موت، والموت لنا حياة،، تناقض أصيل أن تعتبر حياتك موتا وتعتبر موتك حياة.. إنه قمة الموت وقمة الحياة.!
يوليو 4, 2010