تعلمنا كل يوم شيئاً جديداً وتخبرنا كل يوم كم نحن صغار وتذكرنا بذلك عبر إختباراتها المتوالية وعبر إدراكنا بالفشل أمام عقباتها! وتعلمنا كم هي كبيرة تلك الحياة وكم فيها من الناس غيرنا وكنا نظن أننا في المنتصف, والكل يدور حولنا. تجعلنا نشعر بالسخط العظيم لإمكاناتنا وقدراتنا أمام هذا الكوكب الضخم وهذا الخلق المعقد التكوين ورائع البناء!
هي كذلك وفيها مفترقات الطرق, وفيها تجمع التفرعات وفيها كل شيئ… ولكن ليس كالجنة!